بواسطة: محمد أبوالخير – القاهرة
جاء ذلك لمناقشة التعاون المشترك بين الجانبين الشقيقين، في إطار توحيد الجهود المبذولة من منظومة OMC الاقتصادية ومجمع عمال مصر، لتوحيد الصفوف بين الدول الشقيقة ليبيا والسودان ومصر، وذلك بعمل مشترك وفكر ومنهج موحّد بين البلدان الثلاث في مجال التدريب والتأهيل، ومجال تشغيل المصانع المتوقفة، ومجال التعليم الفني والمهني، ومجال إنشاء مدن متخصصة في التدريب الحرفي والمهني، ونقل نموذج مجمع عمال مصر إلى المنطقة الحرة بمصراتة، ومساعدة ليبيا في بناء جيل جديد من رجال الأعمال الشباب في القطاع الصناعي بفكر متطور، وتدشين مبادرة «ألف قائد في الصناعة» في ليبيا على غرار نفس المبادرة في دولة السودان ونفسها في مصر.
«نحو شراكة عربية تقوم على نقل الخبرة وصناعة الحلول»
وعلى ضوء ذلك، أكد خالد أبوزيد، رئيس النقابة العامة للعاملين بالمنطقة الحرة ورئيس الاتحاد الوطني لعمال ليبيا فرع مصراتة، أن التعاون مع منظومة OMC الاقتصادية (مجمع عمال مصر) يفتح آفاقًا واسعة للتأهيل الفني والمهني، وتطوير الكوادر، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد حلول عملية للمصانع المتوقفة، في إطار يعزز التنمية المستدامة ويرسخ عمق العلاقات المصرية الليبية.
وضمّ الوفد كلًا من: صالح بن غزي نائب رئيس النقابة العمالية بالمنطقة الحرة مصراتة، وعبد الرحمن أبو شعالة عضو النقابة العامة للعاملين بالمنطقة الحرة مصراتة، وخالد السيوي المنسق الإعلامي والإداري بالمنطقة الحرة بمصراتة، والسيدة/ حنان حنا مستشار العلاقات الأفريقية لعمال مصر، في خطوة تعكس رؤية مشتركة لمستقبل صناعي يقوم على التعاون لا الحدود.
«منظومة OMC الاقتصادية الوطنية الإقليمية.. محور نجاح استراتيجي في المنطقة»
وفي خطوات مدروسة ومحددة الاتجاه من منظومة OMC الاقتصادية الوطنية الإقليمية، كمحور استراتيجي ناجح في المنطقة، والتي تسعى بذلك الجهد المستمر على مدار سنوات إلى بناء قاطرة اقتصادية أفريقية، تشمل مصر بثرواتها البشرية وتاريخها العميق وإدارتها التاريخية، وذلك مع دولة ليبيا بموقعها وثرواتها النفطية، والسودان بثرواتها الزراعية والحيوانية. هذا المشروع الإقليمي الدولي الذي تسعى إليه عمال مصر يحتاج إلى جيل لديه حلم ورؤية واضحة وفكر مستدام ودراسة مستفيضة وأدوات تنفيذية، استمر بناؤها على مدار خمس سنوات متصلة من عقول وخبرات مصرية ودولية، للخروج بمشروع قومي متكامل نهدف فيه إلى الريادة اقتصاديًا في إطار مؤسسي محكم ومنظم، يقوده القطاع الخاص والفكر الاقتصادي الذي يجمع فوائد الرأسمالية والاشتراكية، ويضع أسس معنى التحالفات الجيوسياسية والعربية الأصيلة.

