✍️عبدالرحمن محمد عبدالغني

الكوادر الإدارية بالمؤسسات الرياضية
ان شباب الأمم هم السند الذي يحمل التبعات فلا ينوء بها ، وهم الحياة التي تنفجر في كل القوي فيكون الإبداع و الخلق و الإبتكار ، فالشباب يلعب دورآ جوهريآ في حياة الأمم بإعتبار انه يمثل الجزء الأكبر من المجتمع ، ويمكن إستغلال طاقات الشباب و قدراته في الإبداع و الإبتكار الذي يدفع الأمة نحو مزيد من التقدم و الراقي ، و لذا فإنهم الفئات التي يجب ان توجه إليهم الخدمات و الأنشطة لإعدادهم و تكوينهم الإعداد الأمثل ، يمثل قطاع الرياضة أهميه كبري في مجال العمل الشبابي و الرياضي لانه يضم صفوة من شباب مصر وان الشباب يمثلون الطاقة الخلاقة في مستقبل المجتمع الرياضي وهي مرحله الرشد و تحمل المسئولية ، يجب اعدادهم للمواطنة الصالحة لأنهم يمثلون رأس مال بشري يجب ان يحسن إستثماره
ان المؤسسات الرياضية من أهم المؤسسات التي يعتمد إليها المجتمع بمهمه رعايه ابنائه من الشباب و مختلف الفئات المجتمع و اكسابهم القيم و الإتجاهات البناءة إلي جانب اكسابهم المعارف و المهارات .
لم تعد المؤسسات الرياضية تهتم بالإهداف الرياضية فقط بل اصبحت تهتم بجانب الأهداف الاجتماعية و العقلية و البدنية والثقافية والفنية
لذلك لابد من وضع كوادر قياديه و إداريه ملهمه بالإدارة الرياضية حيث ان استمرار العمل الإداري و ضمان الإداء الأفضل و تطوير الأهداف و الأساليب يتوقف بشكل فعال علي الدماء الجديدة و الطاقات النامية فيه ، إلا ان هذه الطاقات لا تأتي من العدم بل هي بحاجه إلي عمليات تدريب و تطوير و صقل مستمر و تعد أفضل الطرق لضمان الحصول علي كفاءات و خبرات إدارية أن تأخذ هذه الطاقات الفرصة بشكل كافي للمشاركة في النواحي الإدارية الرياضية المختلفة أثناء العمل و تفويض الادوار الإدارية لهم ، لما لهذه المشاركة من اهميه في تكوين صف ثان قادر علي تحمل المسئولية و البعد عما يسمي بالفراغ القيادي و تحقيق المناخ الملائم لتطوير و تغيير أساليب العمل بالمنظمة و تدعيم الكوادر الإدارية الرياضية بالمؤسسة و الاهتمام بهم و تنميه صفوف الكوادر الإدارية بالصقل علي مناهج علميه و اكاديمية من المهارات و الإبتكارات و الإبداعات في المجال الإدارة الرياضية الحديثة .