كتب: سيلين القاضي

لبنان لا يصدّر الأزمات فقط… بل يفتح نافذة جديدة للسينما العالمية
اعتاد العالم أن يقرأ أخبار لبنان من زاوية الأزمات: اقتصاد متعثر، وتوترات سياسية، وحروب تركت آثارها على كل تفاصيل الحياة. لكن ثمة لبنان آخر، أقل حضورًا في العناوين، وأكثر حضورًا في الثقافة والإبداع.
هذا هو لبنان الذي اختارت جامعة الكفاءات أن تقدمه من خلال الدورة الثالثة من مهرجان الكفاءات السينمائي (AKUFF 2026)، التي تنطلق هذا العام للمرة الأولى بصيغة دولية، حاملةً شعار «احترام التنوع»، وداعيةً صُنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم إلى اللقاء في مساحة واحدة، تؤمن بأن السينما لغة تتجاوز الحدود.
وجاء الإعلان عن المهرجان خلال احتفال حضره عدد من الفنانين والممثلين والإعلاميين والصحفيين، حيث كُشف عن لجنة تحكيم تضم المخرج بهيج حجيج، والمخرج سمير حبشي، والممثل جورج خباز، والمنتجة سابين صيداوي، ومدير التصوير ميلاد طوق، وهي أسماء صنعت جزءًا من تاريخ السينما والدراما اللبنانية.
ويستقبل المهرجان المشاركات عبر منصة FilmFreeway، لتبدأ بعدها مراحل المشاهدة والتحكيم والتصفيات، على أن تُعلن النتائج وتُسلَّم الجوائز خلال أيام المهرجان، في الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
وشهدت المناسبة أيضًا إطلاق جائزة شكري أنيس فاخوري لأفضل سيناريو، بالتزامن مع تسمية قسم السمعي البصري في الجامعة باسمه، تكريمًا لأحد أبرز كُتّاب الدراما اللبنانية، الذي ترك بصمة راسخة في التلفزيون والسينما، وأسهم أكاديميًا في إعداد أجيال من الإعلاميين وصُنّاع الصورة.
وفي زمن تتصدر فيه الأخبار الصعبة المشهد اللبناني، يختار AKUFF أن يروي قصة مختلفة… قصة بلد لا يزال يؤمن بأن الثقافة قادرة على أن تكون نافذته إلى العالم.