🌍

من عامل بناء إلى إمبراطور الأراضى.. تساؤلات حول ثروة حمادة قطب وشراكاته المثيرة للجدل فى مغاغة

 


تُثار تساؤلات حول النشاط الاستثمارى لرجل الأعمال حمادة قطب، المنحدر من مركز مغاغة بمحافظة المنيا، والذى يرتبط بعدد من المشروعات والشراكات التجارية، من بينها المشاركة فى تأسيس مدارس الصقر الدولية للغات بمغاغة بالتعاون مع الكابتن أحمد حسن، عميد لاعبى العالم وقائد منتخب مصر السابق.


وتضمنت الاتهامات المتداولة ادعاءات بشأن نقل ملكية بعض الأصول والعقارات، من بينها فيلا دوبلكس بمنطقة النرجس بالتجمع الخامس، بالإضافة إلى الدخول فى شراكات مع شخصيات بارزة، وسط مزاعم تتعلق بإخفاء مصادر الأموال وتمويل عدد من المشروعات العقارية.


كما تشير المزاعم إلى وجود صلة بين حمادة قطب وبعض الوقائع المرتبطة بأرض المحلج البحرى بمغاغة، التى تُعد محل نزاعات قانونية منذ عام 2015، عقب قيام المشترين الأصليين للأرض بتقسيمها وإعادة بيعها للمواطنين بالمخالفة لشروط التعاقد المبرم مع بنكى الأهلى ومصر، الأمر الذى أدى إلى نشوب نزاعات قضائية واتهامات بالتزوير فى بعض العقود.


وتشمل الاتهامات المتداولة أيضاً المشاركة فى إنشاء برج سكنى مخالف، يُعرف إعلامياً باسم «برج رنين»، والمقام على أرض المحلج، وسط مزاعم باستخدام مستندات مزورة والاستيلاء على أجزاء من أراضٍ مجاورة تابعة لشريط السكة الحديد.


وتدور أزمة برج «رنين» حول مخالفات بناء تتعلق بتجاوز الارتفاعات المسموح بها، فضلاً عن نزاعات تخص ملكية الأرض والتراخيص النهائية للعقار، ما دفع الجهات التنفيذية بمحافظة المنيا إلى اتخاذ إجراءات قانونية وحملات إزالة للأجزاء المخالفة.


كما تتناول الادعاءات امتلاك مشروعات واستثمارات متنوعة، من بينها محطة وقود تقدر قيمتها بملايين الجنيهات، وشركة سياحة بمحافظة الأقصر، فى الوقت الذى يطالب فيه البعض بالكشف عن مصادر تلك الثروات، خاصة أن بداياته المهنية، وفقاً للروايات المتداولة، كانت فى مجال البناء والعمل كنجار مسلح خلال فترة إقامته بدولة قطر عام 2011.


وفى سياق متصل، شهدت منطقة مؤسسة الزكاة بحى المرج بالقاهرة إزالة برج سكنى مخالف مكون من 12 طابقاً، أقيم على مساحة تقترب من ألف متر مربع، وذلك ضمن حملات محافظة القاهرة لإزالة المبانى المخالفة.

تعليقات